الأحد، 25 يناير 2009

شمعه المبادئ وهرطقات فكرية

يبدو انه كلما تقدم الواحد بالعمرـ تبدوا الامور اقل حدة واكثر ضبابية واقل امتاعا...

يعني مثلا!

ليش لازم تخسر احترامك لنفسك واحترامك لمبادئك في سبيل من تحب!

ليش لازم يكون هناك تعارض بين مبادئك واولوياتك وبين من تقدرهم وتغليهم في حياتك!

ماهو الحد الفاصل في هذا الامور؟ هل لازم ان تفوز في مجادلة او موقف لإثبات انك على حق؟

احد الحكماء من بني بنكرياس ذكر يوما: ان الانسان منا يمضي في هذه الحياة يمشي راكضا وراء هدف يظن انه يعرفه في ليلة دهماء وبيده سيف (الافعال والكلمات) يضرب باليمين والشمال ليشق طريقه المظلم وبيده الاخرى شمعه خافته اسمها (المبادئ). وكل يوم يمضي لا يعرف كم من قريب او بعيد اصاب او ابعد او قتل بسبب ذلك السيف او تلك الشمعة!

المشكلة التي لا يدركها ذلك الحكيم البنكرياسي المتهرطق ان المغامرة قد تقل امتاعا بعد اسبوع واكيد بعد 19 سنه

السيف سينكسر والشمعة ستذوب والجراح لن تندمل والقريب لن يصبح الا بعيدا والجندي يجد نفسه امام مفترق طرق اسهلها ان يترجل...

بس

هناك تعليق واحد:

  1. كلام حزين من قلب مجروح !! شخصيا لا أظن يوجد على كوكب الأرض شخص يستحق أن تتنازل عن مبادئك من أجله ما قيمة المبادئ إذن ؟ ولو مشى أهلنا في غزة على هذا الطريق لتنازلوا عن مبادئهم من أول قطرة دم أريقت .. و يبقى قيمة المبدأ الذي تؤمن به كمعيار مهم للثبات عليه ! كلما كنت مقتنعا مؤمنا به كلما كنت أشد تمسكا به و العكس بالعكس

    ردحذف