السبت، 28 فبراير 2009

ويوشك أن تغيب ولا تؤوب


الا لله متى تتوب
وقد صبغت ذوائبك الخطوب

كأنك لست تعلم أن حثا
يحث بك الشروق كما الغروب

ألست تراك كل صباح يوم
تقابل وجة نائبة تنوب

لعمرك ما تهب الريح إلا
نعاك مصرحا ذاك الهبوب

ألا لله أنت فتى وكهلا
تلوح على مفارقك الذنوب

وكيف تريد أن تدعى حكيما
وأنت لكل ماتهوى ركوب

وتصبح ضاحكا ظهرا لبطن
وتذكر ما اجترمت فما تتوب

أراك تغيب ثم تؤوب يوما
ويوشك أن تغيب ولا تؤوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق