في ظلام الليل منفردا
بات يدعو الواحد الصمدا
خادمٌ لم تُبقِ خدمتُه
منه لا روحاً ولا جسدا
قد جفت عيناه غمضَهما
والخليُ القلبُ قد رقدا
في حشاه من مخافته
حُرُقاتٌ تلذعُ الكبدا
لو تراه وهو منتصبٌ
مشعرٌ أجفانَه السُهُدا
كلما مر الوعيدُ به
سحّ دمعُ العينِ فاطردا
ووهت أركانُه جزعاً
وارتقت أنفاسُه صُعُدا
قائل: يا منتهى أملي
نجّني مما أخافُ غدا
أنا عبدٌ غرّني أملي
وكأنّ الموتَ قد ورد
ا وخطيئاتي التي سلفت
لستُ أحصي بعضَها عددا
فلي الويلُ الطويلُ غداً
ليت عمري قبلها نفدا
ويح عيني ساء من نظرت
ويح قلبي ساء ما اعتقدا
ليت عيني قبل نظرتها
كُحِلت أجفانُها رمدا
بات يدعو الواحد الصمدا
خادمٌ لم تُبقِ خدمتُه
منه لا روحاً ولا جسدا
قد جفت عيناه غمضَهما
والخليُ القلبُ قد رقدا
في حشاه من مخافته
حُرُقاتٌ تلذعُ الكبدا
لو تراه وهو منتصبٌ
مشعرٌ أجفانَه السُهُدا
كلما مر الوعيدُ به
سحّ دمعُ العينِ فاطردا
ووهت أركانُه جزعاً
وارتقت أنفاسُه صُعُدا
قائل: يا منتهى أملي
نجّني مما أخافُ غدا
أنا عبدٌ غرّني أملي
وكأنّ الموتَ قد ورد
ا وخطيئاتي التي سلفت
لستُ أحصي بعضَها عددا
فلي الويلُ الطويلُ غداً
ليت عمري قبلها نفدا
ويح عيني ساء من نظرت
ويح قلبي ساء ما اعتقدا
ليت عيني قبل نظرتها
كُحِلت أجفانُها رمدا

ليس ألذ و لا أسكن ولا أسعد من وقوف العبد في هزعة الليل يناجي ربه معترفا بذنبه راجيا مغفرته لايسمعه سواه..
ردحذفوهذا موطن لا يفهمه أصحاب الدنيا
و صدق من قال :
مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وماذاقوا أطيب مافيها !!
شكرا على تعليقك Ensan
ردحذفالقصيدة لمن تسال هي لإبن الرومي وبعنوان "صلوات متهجد"
ودعني اشاركك بهذه الفائدة: "لما حضرت معاوية بن أبي سفيان الوفاة قال: أقعدوني، فأقعد وبكى حتى علا بكاؤه، ثم قال: يا رب، ارحم الشيخ العاصي، ذا القلب القاسي، اللهم أقل العثرة واغفر الزلة، وَعُدْ بحملك على من لا يرجو غيرك، ولا يثق بغيرك"
واقول: اللهم ايقظ قلوبنا